غالباً ما يستند وصف أو تصوير الشخص على أنه جميل، سواء من وجهة النظر الفردية أو حسب رؤية المجتمع، على بعض المعايير للجمال الداخلي التي تشمل عوامل نفسية كالشخصية والذكاء والتهذيب والكاريزما والاستقامة والأناقة والجمال الخارجي (أي الجاذبية الجسدية) الذي يشمل الصفات الجسدية التي يتم تقييمها على أساس شخصي.
تغيرت معايير الجمال عبر الزمن بالاستناد إلى القيم الثقافية المتغيرة. تاريخياً، تظهر الرسوم واللوحات اختلافاً واسعاً في معايير الجمال.
إلا أن المعايير العامة التي تعتبر ثابتة إلى حد ما تتمثل في الشخص الذي يكون في مرحلة الشباب نسبياً وتكون بشرته ملساء وجسده متناسق ومناسب وملامح اعتيادية، من هنا تم اعتبار تلك المواصفات تقليدياً على أنها الأجمل عبر التاريخ.
أظهرت الدراسات أن النساء اللواتي يتمتعن بقوام يشبه الساعة الرملية حيث يكون الخصر نحيل مقارنة بالمنطقتين العلوية والسفلية أكثر خصوبة من بقية النساء نظراً للمستويات المرتفعة لبعض الهرمونات الأنثوية.
ومن الجانب الفني الذي صور جمال المرأة عبر التاريخ، نجد أن هذا القوام يعتبر الأجمل والأكثر أنثوية في نظر معظم الناس. يتأثر الناس في الصور التي يرونها في وسائل الإعلام لتحديد ما هي المرأة الجميلة أو غير الجميلة. ويرى بعض مناصري حقوق المرأة والأطباء أن عارضات الأزياء النحيلات جداً اللواتي يظهرن على أغلفة المجلات يروجن لاضطرابات غذائية، ويرى آخرون أن هيمة النساء ذوات البشرة البيضاء اللواتي يظهرن في الأفلام السينمائية والإعلانات التجارية تؤدي إلى إعطاء مفهوم محدد للجمال متمثل بالمرأة الأوروبية البيضاء مما يعطي شعوراً بالنقص للنساء ذوات البشرة الملونة إضافة إلى نوع من العنصرية المبطنة.



